الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

لقد علم الله رب الكمال

لَقَد عَلِمَ اللَهُ رَبُّ الكَمالِ

بِقِلَّةِ عِلمي وَديني وَمالي

وَأَنَّ التَجَمُّلَ قَد ضاقَ بي

فَكَيفَ أُنافِسُ أَهلَ الجَمالِ

أُريدُ الإِناخَةَ في مَنزِلٍ

وَقَد حُدِيَت لِسِواهُ جِمالي

لَقَد خابَ مَن يَبتَغي نُصرَتي

وَعاجِزَةٌ عَن يَميني شِمالي

فَمَن مُخبِري أَغَريقَ البِحا

رِ أَلقى الرَدى أَم دَفينَ الوِصالِ

هَويتُ اِنفِرادِيَ كَيما يَخِفَّ

عَمَّن أُعاشِرُ ثِقلُ احتِمالي

فَماذا أَقولُ وَبَينَ الأَنا

مِ خُلفٌ عَلى جَهلِهِم أَو تَمالي

أَما لِيَ فيما أَرى راحَةٌ

مَدى الدَهرِ مِن هَذَيانِ الأَمالِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس