الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أيسمع خالقي مني دعاء

أَيَسمَعُ خالِقي مِنّي دُعاءً

فَأُصبِحَ في كَياني مُستَقيلا

كَأَنَّ العالَمينَ صُلوا هَجيراً

فَما يُلفي بِهِ أَحَدٌ مَقيلا

لَقَد جَرَّبتُ حَتّى لَم أُصَدِّق

حَديثاً عَن قَريبٍ مَدىً نَقيلا

إِذا صَلَّوا فَصَلِّ وَعِفَّ وَاِبذُل

زَكاتَكَ وَاِجتَنِب قالاً وَقيلا

وَلا تُرهِف مُدىً لِعَبيطِ نَحضٍ

وَلا تَشهَر عَلى قِرنٍ صَقيلا

إِذا جالَسَتهُم فَأَقَلُّ شَيءٍ

تَجُرُّ بِذاكَ أَن تُدعى ثَقيلا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس