الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أجارحي الذي أدمى أساني

أَجارِحي الَّذي أَدمى أَساني

وَسالِبُ حُلَّتي عَنّي كَساني

فَما لي لا أَقولُ وَلي لِسانٌ

وَقَد نَطَقَ الزَمانُ بِلا لِسانِ

عَسى عَمرٌ عَنِ الطَوقِ المُعَرّي

فَقد جانَبتُ عَلِيَّ أَو عَساني

وَبيعَت بِالفُلوسِ لِكُلِّ خَزيٍ

وُجوهٌ كَالدَنانيرِ الحِسانِ

وَلَو أَنّي أُعَدُّ بِأَلفِ بَحرٍ

لَمَرَّ عَلَّيَّ مَوتٌ فَاِحتَساني

ظَلامي وَالنَهارُ قَدِ اِستَمَرّا

عَلَيَّ كَما تَتابَعَ فارِسانِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس