الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

طلبت مكارما فأجدت لفظا

طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً

كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ

سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ

وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني

وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناً

وَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَمانِ

وَإِنَّ حَوادِثَ الأَيّامِ نُكدٌ

يُصَيِّرنَ الحَقائِقَ كَالأَماني

ضَماني أَن سَيَنفَدُ كُلُّ شَيءٍ

سِوى مَن لَيسَ يَدخُلُ في الضَمانِ

وَما خِلتُ السِماكَ وَلا أَخاهُ

عَلى خَلقَيهِما لا يَهرَمانِ

وَما أَدري أَعِلمُهُما كَعِلمي

بِهَذا الأَمرِ أَم لا يَعلَمانِ

فَهَل لِلفَرقَدَينِ سُلافُ راحٍ

عَلى كاساتِها يَتَنادَمانِ

وَإِن فَهِما خِطابَ الدَهرِ مِثلي

فَما سَعِدا بِما يَمنيهِ مانِ

وَأَروَحُ مِنهُما حادي ثَلاثٍ

يَسوقَهُنَّ أَو حادي ثَمانِ

وَمَن لي أَن أَكونَ طَريدَ سِربٍ

سَما لي خِدنُ سِنبِسَ أَو رَماني

أَلَم تَرَني كَمَيتُ الناسَ نَفسي

فَأَظهَرَني القَضاءُ وَما كَماني

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس