الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

صنعة عزت الأنام بلطف

صَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ

وَعَزَّتها إِلى القَديرِ العَوازي

مَلِكٌ أَنشَأَ السَمَواتِ فَالبَدرُ

لَدَيهِ في صورَةِ الجِلوازِ

كَم لَهُ كَوكَبٌ أَبَرَّ وَأَزَّ النا

سَ حَتّى سَطى عَلى أَبَروازِ

أَغوى زيجُ ناظِرٍ في مَعاني ال

شُهبِ أَم حَلَّ بِالمَنايا الغَوازي

نَصَّتِ البَينَ في حَوّاءِ زِيادٍ

بارِحاتٌ كَأَنَّهُنَّ الحَوازي

وَنَوى زَينَبٍ تُهونُ عَلى القَلبِ

وَفيهِ مِثلُ الشَرارِ النَوازي

لِنُفوسٍ جَوازِئٍ بِاِصطِبارٍ

يَتَوَقَّعنَ خِلسَةً لِلجَوازِ

لَيسَ مُعطٍ في دَولَةِ اليُسرِ مِنهُ

مِثلَ مُعطٍ في دَولَةِ الإِعوازِ

وَوَجَدنا خَوازِنَ المالِ ضَيَّعنَ

وَأَبقَينَ مَنفَساً لِلخَوازي

وَالرَزايا زَوائِري بِاِختِياري

وَسِواهُنَّ بَعدَ ذاكَ الرَوازي

وَاللَيالي هَوازِئٌ راجِعاتٌ

في أَبي جادِها وَفي هَوّازِ

لا أُواريكَ في طِلابِ المَعالي

وَهِيَ في الغَدرِ كَالظِلالِ الأَوازي

لَو مَلَكتِ الأَراكَ أَجمَعَ وَالأَ

سحِلَ لَم تَحصَلي عَلى مِضوازِ

جَوَزينا وَنَحنُ سَفرٌ بِأَرضٍ

أَظمَأَتنا وَما لَنا مِن جَوازِ

نَخبِطُ اللَيلَ وَالبَوازِلُ كا

لخُمَّسِ ريعَت مِنَ البُزاةُ البَوازي

فَوَزَّ الرَكبُ يَبتَغونَ صَلاحاً

مِن حِمامٍ وَالفَوزُ لِلفَوّازِ

وَإِذا حازَتِ الأَنامِلُ مِلكاً

صارَ هُلكاً في قَبضَةِ الحَوّازِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس