الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

تزوجتها وهي فيما تظن

تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ

شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ

يَنوشُ بِها القَلبُ أَوطارَهُ

فَلَيتَ مَآرِبَهُ لَم تُنَشّ

عَروسُكَ أَفعى فَهَب قُربَها

وَخَف مِن سَليلِكَ فَهُوَ الحَنَش

تَنَشّى الفَتى بِلَذيذِ المُدامِ

فَكانَ الخُمارُ عَقيبَ التَنَش

إِذا لَم يُطَيِّبكَ حُسنُ الثَناءِ

فَلا خَيرَ في مِسكِ قَومٍ يُنَشّ

لَعَمري لَقَد أَمِنَ العائِذونَ

وَعونِشَ ذو بِغضَةٍ فَاِعتَنَش

فَيا قَسُّ وَقِّع بِرِزقِ الخَطي

بِ وَاُنظُر بِمَسجِدِنا يا مُنَش

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس