الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا لؤم الفتى لم يخشى مما

إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا

يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ

وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماً

لِتَبلُغَ مِثلَ ما بَلَغَ الكَلامُ

تَحارَبُ أَنفُسٌ وَتُسَرُّ حَتّى

يُظَنَّ الصُلحُ فيها وَالسَلامُ

وَبَينَ جَوانِحِ الأَقوامِ نارٌ

يُوَرّي عَن تَلَهُّبِها السَلامُ

وَبَعدَ الخَيرِ ناقِضُهُ وَأَعيا

نَهارٌ لَيسَ يَعقِبُهُ ظَلامُ

أَنوءُ مَعَ الخُطوبِ إِلى أُمورٍ

لِشَخصِيَ دونَ مَوقِعِها اِصطِلامُ

وَيَجري سابِحي وَلَهُ عُيوبٌ

وَيَقطَعُ صارِمٌ وَبِهِ اِنثِلامُ

وَيُصبِحُ في الحِجى التَشريقُ رُزءاً

وَأَنّى يُبهِجُ الرُكنَ اِستِلامُ

وَبَعضُ حَواصِلِ الأَسماءِ دَلَّت

عَلى تَعريفِهِ إِلفٌ وَلامُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس