الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ما كان في الأرض من خير ولا كرم

ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُ

فَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا

وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ طامِيَةٍ

وَهَل تُخَلِّصُ مِن أَمثالِها السُفُنُ

وَالشيبُ أَولى مِنَ الشُبّانِ لَو عُبِطوا

لِأَنَّهُ مُكثَبٌ مِن حَتفِهِ اليَفَنُ

أَعفى المَنازِلَ قَبرٌ يُستَراحُ بِهِ

وَأَفضَلُ اللُبسِ فيما أَعلَمُ الكَفَنُ

إِنَّ الَّذينَ عَلى وَجهِ الثَرى وُطِئوا

يُشابِهونَ أُناساً تَحتَهُ دُفِنوا

الضاحِكينَ إِذا ما خيضَ في سَفَهٍ

وَإِن أُريدوا عَلى أُكرومَةٍ شَفَنوا

وَما أَصابَهُمُ أَفِنٌ فَغَيَّرَهُم

لَكِن أُراهُم عَلى طولِ المَدى أَفِنوا

وَلا تُنَجّي دُروعٌ أَهلَها سُبُغٌ

وَلا جِيادٌ عَلى أَبوابِهِم صُفُنُ

إِنّا لَرَكبُ لَيالٍ غَيرِ وانِيَةٍ

فَقوتِلَت مِن رِكابٍ ما لَها ثَفَنُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس