الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أستقبح الظاهر من صاحبي

أَستَقبِحُ الظاهِرَ مِن صاحِبي

وَما يُواري صَدرُهُ أَقبَحُ

سُبِبتَ بِالكَلبِ فَأَنكَرتَهُ

وَالكَلبُ خَيرٌ مِنكَ إِذ يَنبَحُ

صَلّى الفَتى الجُمعَةَ ثُمَّ اِنثَنى

لِذِراعٍ في مِسحِهِ يَذبَحُ

يُعطى بِهِ التاجِرُ أَرباحَهُ

وَتاجِرُ الخُسرانِ لا يَربَحُ

فَلَيتَني عِشتُ بِداوِيَّةٍ

حَرباؤُها في عودِهِ يَشبَحُ

يَصدى بِها الرَكبُ وَأَعلامُها

كَأَنَّها في آلِها تَسبَحُ

أَو بِتُّ في صَهوَةَ مُستَوطِناً

أُمسي مَعَ الأَغفارِ أَو أُصبَحُ

وَالنَفسُ كَالجامِحِ فَلِيَثنِها

لُبٌّ أَوابي لُجمِهِ تُكبَحُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس