الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما

نَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً

فَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ

أَظُنُّكَ مِن ضُعفٍ بِلُبِّكَ غادِياً

يَحُلُّكَ مِن عِقدِ الزَواجِ المُعَزِّمُ

إِلى اللَهِ نَصِّت رَغبَةً أَوَّلِيَّةً

نَصارى تُنادي أَو مَجوسٌ تُزَمزِمُ

هُوَ الحَظُّ عَيرُ البيدِ سافَ بِأَنفِهِ

خُزامى وَأَنفُ العَودِ بِالذِلِّ يُخزَمُ

وَما بَيضُ أُنثى يَهزِمُ القَيضَ فَرخَهُ

كَبَيضِ ذُكورٍ بِالحَديدِ يُهَزَّمُ

تَبارَكتَ أَنهارُ البِلادِ سَوائِحٌ

بِعَذبٍ وَخُصَّت بِالمُلوحَةِ زَمزَمُ

تَعالَيتَ رَبَّ الناسِ عَن كُلِّ ريبَةٍ

كَأَنّا بِإِتيانِ المَآتِمِ نُلزَمُ

وَتُرفَعُ أَجسادٌ وَتُنصَبُ مَرَّةً

وَتُخفَضُ في هَذا التُرابِ وَتُجزَمُ

غَرائِزُ أَعطاها رَبيعَةَ جَدُّهُ

وَشِنشِنَةٌ أَغرى بِها النَجلَ أَخزَمُ

وَحادِثَةٌ أَمّا الثُرَيّا بِعِبئِها

وَأَينُقِها وَالمِرزَمانِ فُرَزَّمُ

حَياةٌ لَو اِنّي بِاِختِياري وَرَدتُها

لَما فَتِئَت مِنّي الأَنامِلُ تُؤزَمُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس