الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أما وفؤاد بالغرام قريح

أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ

وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ

لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها

وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ

أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ

وَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ

وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌ

بِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ

وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍ

يَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ

وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌ

فَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ

وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُ

بِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ

وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُ

عَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ

طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاً

بِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس