الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

جير أن الفتى لفي النصب الأع

جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع

ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ

وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها

رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ

أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن

سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ

إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه

وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني

لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع

لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ

قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال

غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ

خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ

لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ

كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى

وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ

مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ

صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني

وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني

نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ

زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب

رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ

وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف

كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ

ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع

دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ

أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك

رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ

لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر

صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس