الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

من لي بإمليسية أعني بها

مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِها

وَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليسا

أَطَلَبتُمُ أَدَباً لَدَيَّ وَلَم أَزَل

مِنهُ أُعاني الحَجرَ وَالتَفليسا

ما كُنتُ ذا يُسرٍ فَأَجمَعَهُ وَلا

ذا صِحَّةٍ فَأُحالِفَ التَغليسا

وَأَرَدتُموني أَن أَكونَ مُدَلِّساً

هَيهاتَ غَيري آثَرَ التَدليسا

لَيسَ الأنَامُ بِمُنجَحٍ فَإِذا دَعا

داعي الضَلالِ فَلا يَجِدكُم لِيسا

إِن ماتَ صاحِبُكُم فَجُدّوا بَعدَهُ

في النُسكِ وَاِتَّخِذوا الخُشوعَ جَليسا

فَاللَهُ ما اِختارَ البَقاءَ وَطولَهُ

إِلّا لِشَرِّ عِبادِهِ إِبليسا

وَأَرى الذِئابَ الطُلُسَ يَعجَزُ كَيدُها

عَن كيدِ شيبٍ أَظهَروا التَطليسا

وَتَخالَسوا الغَرَضَ الحَرامَ وَقَد رَأوا

شَعراً كَمُلوِيَةِ الرِياضِ خَليسا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس