الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أمسي وأمسي في شحط وإن غدي

أُمسي وَأَمسِيَ في شَحطٍ وَإِنَّ غَدي

وَإِنَّ يَومي بِلا رَيبٍ لِأَمسانِ

إِنَّ الفَتِيِّينَ بِالفِتيانِ في لَعِبٍ

كُلٌّ أُحِسَّ وَمُرّاً لا يُحِسّانِ

وَيودِيانِ بِما قالوا وَما صَنَعوا

حَتّى إِساءَةُ قَومٍ مِثلُ إِحسانِ

وَاللَهُ يُخلِفُ أَزماناً بِمُشبِهِها

كَما يُبَدِّلُ إِنساناً بِإِنسانِ

تُلقي المَقاديرُ في آنافِهِم خُطُماً

يَقُدنَهُم لِمَناياهُم بِأَرسانِ

أَذوَينَ آلَ زُهَيرٍ وَاِرتَعَينَ بَني

نَبتٍ وَحَسَّينَ مَوتاً رَهطَ حَسّانِ

أَلِمُطعِمي الضَيفَ عَن يُسرٍ وَعَن عَدَمٍ

وَالشاهِدِيُّ الحَربَ مِن رَجلٍ وَفُرسانِ

كاسوا عُقولاً وَكاسَت إِبلُهُم كَرَماً

وَالغَدرُ في الناسِ لَم يُعرَف بِكَيسانِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس