الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

بقيت وما أدري بما هو غائب

بَقَيتُ وَما أَدري بِما هُوَ غائِبٌ

لَعَلَّ الَّذي يَمضي إِلى اللَهِ أَقرَبُ

تَوَدُّ البَقاءَ النَفسُ مِن خيفَةِ الرَدى

وَطولُ بَقاءِ المَرءِ سُمٌّ مُجَرَّبُ

عَلى المَوتِ يَجتازُ المَعاشِرُ كُلُّهُم

مُقيمٌ بِأَهلَيهِ وَمَن يَتَغَرَّبُ

وَما الأَرضُ إِلّا مِثلُنا الرِزقَ تَبتَغي

فَتَأكُلُ مِن هَذا الأَنامِ وَتَشرَبُ

وَقَد كَذَبوا حَتّى عَلى الشَمسِ أَنَّها

تُهانُ إِذا حانَ الشُروقُ وَتُضرَبُ

كَأَنَّ هِلالاً لاحَ لِلطَعنِ فيهِمُ

حَناهُ الرَدى وَهوَ السِنانُ المُجَرَّبُ

كَأَنَّ ضِياءَ الفَجرِ سَيفٌ يَسُلُّهُ

عَلَيهُم صَباحٌ بِالمَنايا مُذَرَّبُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس