الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

لما يرى حبها فؤادي

لما يرى حبها فؤادي

ايقنت أن المنى تأتى

ورنة السبعة المثاني

ما في الفؤاد المعنى ثاني

سرك عندي خلال سري

لا لا أبوح وقد ارقت

دمي وكان لدي غال

أرخصه الحب حين أفتى

كل قتيل أراد وصلا

إن أسارى الغرام موتى

ذهلت عني وكلي أنت

فما أرى عيني إلا أنت

إن كنت أنت فلست أنت

وإن أكنه فأنت أنت

إن لم تكنها فلست أنت

بدون أنت فهي أنت

أنا أنا وأنت أنت

ما هي إلا شعاع أنت

وهي أنت بدون أنت

يا أنت أنت وعيني أنت

لست أنا عينة لأني

محو ولست أراني أنت

من لم يصر نقطة لباء

لم ينتعش لو يقول حتى

وقد عزتني سهام جفن

تصطاد منا القلوب كرها

أوقدت فينا ألوان نار

وقلت إياك أن تبوح

وامنن على مهجتي بسوف

ولن ولا لا وهل وحتى

لست أنا ولست هو

فمن أنا يا أنا وهو

ونحن لما فنينا صرنا

عيون كل الوجود حكما

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس