الديوان » مصر » ابراهيم ناجي » عادت لطائرها الذي غناها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عادت لطائرها الذي غَنّاهَا

وشَدَا فهاج حَنينها وشَجاهَا

أيُّ الحظوظ أعادها لوَفيِّها

ونجيّ وحدتها وإلف صباهَا

مشبوبة التحنان تكتم نارها

عبثاً وتأبَى أن يبين لظاهَا

يا إلفيَ المعبود سِرّك ذائع

نار الحنين دفينها أفشاهَا

ماذا لقينا من لقاءٍ خاطفٍ

وعشية كالبرق حان ضحاهَا

يا ويح هاتيك الثواني لَم تقف

حتَّى نسيغ هناءةً ذقناها

حتى يمتع باليقين مكذب

عينيه في رؤيا يضلّ سناهَا

تمضي لها الأبصار مُشعلة الهوى

وتحول عنها ما تُطيق لقاهَا

تخبو العواطف في الصدور وتنتَهي

ويَجف في زهر القلوب نداهَا

وأنا أحسّ اليومَ بدء علاقة

وعنيف ثورتها وحزّ مُدَاهَا

لم تَرو منكِ نواظري وخواطري

ورجعت أذكي مهجةً وشفاهَا

مدَّ الخريف على الرياض رواقه

ومضى الربيع الطلق ما يغشاها

ما بالرياض كآبةٌ في أرضها

وسحابة تغشى أديمَ سماهَا

جمدت حمائم أيكها وأنا الذي

شاكيتها فاغرورقت عيناهَا

كيف السبيلُ إلى شفاء صبابة

الدهر أجمع ما يبلُّ صداهَا

وإلى نسائم جنة سحرية

قرّحت أجفاني على مغناهَا

قضَّيتُ أيامي أضمّ خيالها

وأضعت أيامي أقول عساهَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابراهيم ناجي

مصر

poet-ibrahim-naji@

265

قصيدة

3

الاقتباسات

1835

متابعين

إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي (1898م–1953م)، شاعر وطبيب مصري من مواليد القاهرة، وفيها قضى حياته ووافته المنية. تخرّج في مدرسة الطب سنة 1923، واشتغل بمهنة الطب إلى ...

المزيد عن ابراهيم ناجي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة