الديوان » العصر العباسي » أبو فراس الحمداني »

هي الدار من سلمى وهاتي المرابع

هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ

فَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ

أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً

وَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ

لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتي

فَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ

وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍ

لَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ

وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِها

لَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ

وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً

فَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ

وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةً

أَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ

وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى

وَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ

وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُها

شِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ

فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعي

وَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ

لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌ

حَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ

فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي

لَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ

معلومات عن أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

هو الحارث بن سعيد بن حمدان، كنيته "أبو فراس". ولد في الموصل واغتيل والده وهو في الثالثة من عمره على يد ابن أخيه جرّاء طموحه السياسي، لكنّ سيف الدولة قام..

المزيد عن أبو فراس الحمداني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو فراس الحمداني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس