الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح »

ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي

أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي

وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني

أُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

أَتَندُبُ إِلفاً قَد أَذابَكَ بُعدُهُ

وَتُذري دُموعاً قَد يَسيلُ غَزيرُحا

لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً

وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها

عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ

وَأَنتِ مِنى نَفسي وَأَنتِ سُرورُها

فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ

وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها

فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي

وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها

معلومات عن قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى (24 هـ / 645م - 68 هـ / 688)، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم..

المزيد عن قيس بن الملوح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قيس بن الملوح صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس