الديوان » العصر الايوبي » ابن رواحة الحموي »

لا تلوموا عليه قلب محب

لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّ

فجميع القلوبِ طَوْعُ يَدَيْهِ

لا تظنّوا عِذاره طرّز الخدّ

فما كان ذا افتقاراً إليه

إنما لحظُه أَراق دماءً

وبدا أُثْرها على وَجْنَتَيْه

فرأى وَردَها بقتليَ نمّا

ماً فأَوْلى بنفسَجاً عارِضَيْه

فتيقنتُ أنني ضاع ثأْري

حين لم يبق شاهدٌ لي عليه

تودُّون عَوْدي لو قَدَرِتْ إِليكم

وقد أَبْعَد المِقْدار في الَبْين شُقِتّي

كأَنّيَ سَهْمٌ كلّما جرّني الهوى

إِليكم رمتْني الحادثات فأَقصتِ

كأَني سأَلتُ الرّيح عن لين قَدِّها

فهزّت قضيبَ البان لي حين هَبَّتِ

له سائِلاً عِلْمٍ وجود يُجيب ذا

على عَجَل منه وذا عن تَثَبُّتِ

فذا بنوالٍ للمُؤالف مُنْطِقٍ

وذا بمَقالٍ للمُخالِفِ مُسْكِت

معلومات عن ابن رواحة الحموي

ابن رواحة الحموي

ابن رواحة الحموي

الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي. شاعر، من الفقهاء. اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر. ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل..

المزيد عن ابن رواحة الحموي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن رواحة الحموي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس