الديوان » العصر العباسي » العباس بن الأحنف »

لعمري لئن كان المقرب منكم

لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ

هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ

سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً

وَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ

مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّني

شَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ

بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِ

لِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ

وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها

فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ

وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُ

وَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ

معلومات عن العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو..

المزيد عن العباس بن الأحنف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العباس بن الأحنف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس