التسهيد: الأرق ومنع النوم.
تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى
شرح النص
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
الصب: المشتاق الذي يعاني من شدة الحب ولوعته.
الرحى: آلة طحن الحبوب، وتُستخدم هنا كناية عن شدة اضطراب الحب وتدافع أحداثه.
الحديدة التي في وسط المدار أو حجر الرحى التي تدور حولها؛ والمقصود به محور الأمر وملاكه ومركز ثقله (وليس مقصورا على المعاناة فحسب، بل يستعار لكل محور أو رئيس تدور حوله الأمور).
العَتَبُ (أَوْ المَعْتَبَةُ): الـمَلاَمَةُ الخَفِيفَةُ وَإِظْهَارُ السَّخَطِ أَوْ الرُّجُوعُ عَنِ الرِّضَا الرَّسْمِيِّ رَغْبَةً فِي الصَّلَاحِ وَاسْتِعْتَابِ الصَّدِيقِ أَوْ الـمَحْبُوبِ (مِنْ «عَتَبَ عَلَيْهِ» إِذَا لَامَهُ فِي مَوَدَّةٍ).
عتابها: توبيخها له ومواجهته باللوم.
مَمْنُوعُ الوُرُودِ: المَطْرُودُ أَوْ المَذُودُ عَنْ حِيَاضِ المَاءِ كَيْ لا يَشْرَبَ مِنْهُ (مِنْ «وَرَدَ المَاءَ» إِذَا بَلَغَهُ لِلشُّرْبِ). المَعْنَى العَامُّ: تُسْتَعَارُ هَذِهِ الصِّغَةُ فِي الشِّعْرِ لِلْكِنَايَةِ عَنْ المَحْرُومِ مِنْ وَصْلِ المَحْبُوبَةِ وَقُرْبِهَا؛ حَيْثُ يُشَبَّهُ وَصْلُهَا بِالمَاءِ العَذْبِ الَّذِي يُحْرَمُ العَطْشَانُ مِنْ الوُرُودِ إِلَيْهِ.
الصادي: العطشان.
تُشِيرُ الأَبْيَاتُ إِلَى اللَّائِمِ (العَاذِلِ) الَّذِي يَلُومُ الشَّاعِرَ فِي حُبِّهِ وَهُوَ يَجْهَلُ حَقِيقَةَ المَشَقَّةِ وَاللَّوْعَةِ الَّتِي يُعَانِيهَا؛ فَيَتَمَنَّى الشَّاعِرُ أَنْ يُبْتَلَى هَذَا اللَّائِمُ بِمِثْلِ مَا يَلْقَاهُ مِنَ العَذَابِ أَوْ أَنْ تَتَذَوَّقَ الـمَحْبُوبَةُ بَعْضَ هَذَا الجُهْدِ، لِكَيْ يَعْلَمَ العَاذِلُ صِدْقَ مَعَانَاتِهِ.
لَعَمري: أسلوب قسم بمعنى 'وحياتي'.
أَنْزَلَ بِهِ الذَّنْبَ: أَلْحَقَهُ بِهِ أَوْ حَمَّلَهُ إِيَّاهُ وَعَاتَبَهُ عَلَيْهِ؛ أمَّا التَّعْبِيرُ عَنْ نَفْسِ المَرْءِ فَيُقَالُ فِيهِ: «أَنْزَلْتُ بِنَفْسِي الذَّنْبَ» أَوْ «أَنْزَلَ بِيَ الذَّنْبَ» (بِمَعْنَى أَلْحَقَهُ بِي غَيْرِي).
وَلَستُ بِذي ذَنبِ: ولست بصاحب ذنب أو مرتكب له
أبو العلاء المعري
المتنبي
الإمام الشافعي