عدد الأبيات: 11 7,029 قراءة
شرح النص

تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى

تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً وَما يَفعَلُ بِالهائِمِ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِري فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
وَقَد كُنتُ أَشكو فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَأَظمَأُ إِلَيكُمُ كَما يَظمَأُ إِلى البارِدِ العَذبِ
وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها
فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن