الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى

أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجى

عُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا

فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُ

تَدَفَّقُ ياقوتاً وَدُرّاً مُجَوَّفا

وَلَمّا أَذَقناها المِزاجَ تَسَعَّرَت

فَخُلتُ سَناها بارِقاً مُتَكَثِّفا

يَطوفُ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ شادِنٌ

يُقَلِّبُ طَرفاً فاسِقَ اللَحظِ مُدنَفا

عَليماً بِأَلحاظِ المُحِبّينَ حاذِقاً

بِتَسليمِ عَينيهِ إِذا ما تَخَوَّفا

فَظَلَّ يُناجيني وَيَقلِبُ طَرفَهُ

بِأَطيَبَ مِن نَجوى الأَماني وَأَلطَفا

وَيَصرِفُ أَسرارَ الهَوى عَن عُداتِها

وَيَلقى بِها مِن حُبِّها المُتَلَقِّفا

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس