الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

وأنت الذي ذللت للناس جانبي

وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبي

وَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ

وَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِها

وَعَلَّمتَها لَحظَ المُريبِ المُفَزَّعِ

وَما كُنتُ أُعطي الحُبَّ وَالدَمعَ طاعَةً

فَما شِئتِ يا عَيني مِنَ الآنِ فَاِصنَعي

وَلَم أَرَ عِندَ الصَبرِ وَجهَ شَفاعَةٍ

إِلى غَيرِ مَعشوقٍ مِنَ الدَمعِ فَاِشفَعي

أَلَستَ تَرى النَجمَ الَّذي هُوَ طالِعٌ

عَلَيكَ فَهَذا لِمُحِبّينَ نافِعُ

عَسى يَلتَقي في الأُفقِ لَحظي وَلَحظُهُ

فَيَجمَعُنا إِذ لَيسَ في الأَرضِ جامِعُ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس