الديوان » العصر الايوبي » ابن سعد البلنسي » ألا سائل الركبان هل طل لعلع

عدد الابيات : 8

طباعة

أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ

كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا

وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها

تُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا

وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّها

وَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا

بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍ

أَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا

رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّما

رَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا

فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِ

تَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا

غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌ

فَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا

سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَت

بَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن سعد البلنسي

avatar

ابن سعد البلنسي حساب موثق

العصر الايوبي

poet-ibn-saad-alblenci@

4

قصيدة

2

متابعين

علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري، أبو الحسن. أديب، له شعر حسن. من أهل بلنسية. ولد بها وأصله من قشتيلة وتوفي بإشبيلية قادماً في سفارة. قال ...

المزيد عن ابن سعد البلنسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة