الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

تذكر لما ضاق بالهم صدره

تَذَكَّرَ لَمّا ضاقَ بِالهَمِّ صَدرُهُ

وَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ مَولىً وَناصِرِ

وَخَلّاهُ خِلّانُ الصَفاءِ لِما بِهِ

وَلَم يَرَ في البَلوى مَقاماً لِصابِرِ

أَتاكَ اِمرُؤٌ فيهِ لِنُعماكَ مَوضِعٌ

فَعاجِلهُ لا تُغلَب عَلَيهِ وَبادِرِ

وَلَستَ الفَتى يَحتالُ شُرَّ خِصالِهِ

وَتُلقي لَهُ آمالُهُ بِالمَعاذِرِ

لِأَنَّكَ مَجبولٌ عَلى الجودِ وَحدَهُ

وَلَستَ عَلى بُخلٍ يَخافُ بِقادِرِ

وَدينُكَ أَن لا تَتَّقي سائِلاً بَلا

فَإِن قُلتَها لي فَهيَ إِحدى الكَبائِرِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس