الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

أيا موصل النعما على كل حالة

أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ

إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ

كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِ

وَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ

وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍ

يُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ

وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِ

وَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ

وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍ

تُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ

وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍ

وَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ

لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِ

وَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ

وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُها

فَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس