الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه

وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِ

حَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ

لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُ

لِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ

فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍ

ظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ

حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِ

وَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ

لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍ

إِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ

إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُما

سَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس