الديوان » العصر العباسي » دعبل الخزاعي »

أنا من علمت إذا دعيت لغارة

أَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ

في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ

وَإِذا تَناوَحَتِ الشِمالُ بِشَتوَةٍ

كَيفَ اِرتِقابي الضَيفَ في أَصحابي

وَيَدُلُّ ضَيفي في الظَلامِ عَلى القِرى

إِشراقُ ناري أَو نُباحُ كِلابي

حَتّى إِذا واجَهنَهُ وَلَقينَهُ

حَيَّينَهُ بِبَصابِصِ الأَذنابِ

فَتَكادُ مِن عِرفانِ ما قَد عُوِّدَت

مِن ذاكَ أَن يُفصِحنَ بِالتَرحابِ

معلومات عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في..

المزيد عن دعبل الخزاعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دعبل الخزاعي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس