الديوان » العصر العباسي » دعبل الخزاعي »

عللاني بسماع وطلا

عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا

وَبِضَيفٍ طارِقٍ يَبغي القِرى

نَغَماتُ الضَيفِ أَحلى عِندَنا

مِن ثُغاءِ الشاءِ أَو ذاتِ الرُغا

نُنزِلُ الضَيفَ إِذا ما حَلَّ في

حَبَّةِ القَلبِ وَأَلواذِ الحَشا

رُبَّ ضَيفٍ تاجِرٍ أَخسَرتُهُ

بِعتُهُ المَطعَمَ وَاِبتَعتُ الثَنا

أَبغِض المالَ إِذا جَمَّعتَهُ

إِنَّ بُغضَ المالِ مِن حُبِّ العُلا

إِنَّما العَيشُ خِلالٌ خَمسَةٌ

حَبَّذا تِلكَ خِلالاً حَبَّذا

خِدمَةُ الضَيفِ وَكَأسٌ لَذَّةٌ

وَنَديمٌ وَفَتاةٌ وَغِنا

وَإِذا فاتَكَ مِنها واحِدٌ

نَقَصَ العَيشُ بِنُقصانِ الهَوى

معلومات عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في..

المزيد عن دعبل الخزاعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دعبل الخزاعي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس