الديوان » العصر العباسي » الجاحظ »

إن يهدم الصد من جسمي معالفه

إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه

فَإِنَّ قَلبي بَقَت الوَجدِ مَعمور

إِنّي اِمرُؤٌ في وُثاقِ الحُبِّ يَكبَحَهُ

لَجامَ هَجرُ عَلى الأَسقامِ مَعذور

أَنَل خَليلَكَ نَيلاً مِن وِصالَكَ أَو

حُسنُ الرِقادِ فَإِنَّ النَومَ مَأسور

أَصابَ حَبلُ شِكالِ الوَصلِ حينَ بَدا

وَمُبضِعُ الصَدِّ في كَفَّيهِ مَشهور

لَبِستَ بِرَقعِ هَجرٍ بَعدَ ذلِكَ في

اِصطَبلِ وُد فَروثُ الحُبِّ مَنثور

معلومات عن الجاحظ

الجاحظ

الجاحظ

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ. كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوّه الخلقة...

المزيد عن الجاحظ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الجاحظ صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس