الديوان » العصر العباسي » دعبل الخزاعي »

أمطلب أنت مستعذب

أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ

حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ

فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَ

وَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ

سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَ

صَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ

مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِها

مَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ

وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُم

وَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا

فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا

عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ

أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌ

أَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ

تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِ

وَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ

وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَها

يَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ

تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُنا

صُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ

إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَها

فَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا

فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِ

وَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ

شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغى

إِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا

هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌ

يُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ

فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُ

وَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ

فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَ

مِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ

معلومات عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في..

المزيد عن دعبل الخزاعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دعبل الخزاعي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس