الديوان » العصر العباسي » دعبل الخزاعي »

أيا ذا اليمينين والدعوتين

أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِ

وَمَن عِندَهُ العُرفُ وَالنائِلُ

أَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌ

بِبابِكَ مُطَّرَحٌ خامِلُ

رَضيتُ مِنَ الوُدِّ وَالعائِداتِ

وَمِن كُلِّ ما أَمَّلَ الآمِلُ

بِتَسليمَةٍ بَينَ خَمسٍ وَسِتٍّ

إِذا ضَمَّكَ المَجلِسُ الحافِلُ

وَما كُنتُ أَرضى بِذا مَن سِواكَ

أَيَرضى بِذا رَجُلٌ عاقِلُ

وَإِن نابَ شُغلٌ فَفي دونِ ما

تُدَبِّرُهُ شُغُلٌ شاغِلُ

عَلَيكَ السَلامُ فَإِنّي اِمرُؤٌ

إِذا ضاقَ بي بَلَدٌ راحِلُ

معلومات عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في..

المزيد عن دعبل الخزاعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دعبل الخزاعي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس