الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

أراك على ما فيك تبلغني الأذى

أراكَ على ما فيكَ تُبلغُني الأذى

فدعنيَ وافعلْ مثلَ ذا ببليدِ

أما تستقيلُ الشرَّ مني وتتقي

على صفحاتِ الدهرِ عارَ نشيدي

ولو رمتُ هجوَ الشمسِ قلتُ قرونَها

طوالٌ وقدْ كانتْ سراجَ ثمودِ

رهينةُ تكويرٍ وكسفٍ كأنها

رغيفُ غلاءٍ أو كقرصِ حديدِ

ولو رمْتُ ذَمَّ البدرِ شبهتُ وجهَهُ

بدفِّ بغيٍّ أو بخفِّ قعودِ

وقلتَ حكى في بردِهِ واصفرارِهِ

وكلفتِهِ السوداءِ وجهَ يهودي

ومَنْ كانَ حالُ الشمسِ والبدرِ عندَهُ

كذاكَ فَمَنْ عاداهُ غيرُ رشيدِ

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس