الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

يا جامع الحسن أما

يا جامعَ الحسْنِ أما

لصدِّكَ الدهرَ أمدُ

لي فيكَ دمعٌ ما رقا

يوماً وطرفٌ ما رقدْ

جمالُكَ الزاهي السنا

حديثُهُ العالي السند

سهماً إلى قلبي رمى

طرفُكَ لا ذاقَ رمَدْ

ومَنْ رأى شعراً سجا

منكَ فللهِ سجدْ

خدُّكَ بالماءِ اتقى

لولاهُ بالنارِ اتقدْ

سبحانَ ربٍّ قدْ برى

ثغرَكَ أصفى مِن بَرَدْ

مُضْناكَ كم قاسى وجى

فيكَ وكمْ وجدٍ وجدْ

عشقي قديمٌ قدْ طرا

عليهِ ما نومي طرَدْ

ليسَ لأشواقي مدى

ولا لسلواني مدَدْ

مِنْ طرفه سيفاً نضا

مِنْ ثغرِهِ داراً نضَدْ

ما ذاقَ ذو وجدٍ كما

قدْ ذقتُ فيهِ مِنْ كمدْ

يا عذَّلي أنتمْ عدى

وللملمّاتِ عددْ

لأنني كلُّ الفنا

ألقاهُ منْ بعضِ الفندْ

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس