الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

لئن كانوا النجوم فأنت شمس

لئنْ كانوا النجومَ فأنتَ شمسٌ

ولولا الشمسُ ما حَسُنَ النهارُ

جمالُكَ غارتِ الأبكارُ منهُ

وأضحتْ لا يقرُّ لها قرارُ

فإنْ باهَتْكَ بالحَلْيِ العذارى

فحسبُكَ منه طرفُكَ والعذارُ

وأنتَ السيفُ إنْ يعدمْ حلياً

فلمْ يُعدم فرندُكَ والغرارُ

وربَّ مطوَّقٍ بالتبرِ يكبو

بفارسِهِ وللنقعِ اعتكارُ

وزندٍ عاطلٍ يحظى بمدحٍ

ويُحرَمُهُ الذي فيه السوارُ

وقالوا خدُّهُ ماءٌ فقلنا

كأنَّ الماءَ مِنْ دمِهِ عقارُ

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس