الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

ظبي بحسمي حالي الجيد بالعطل

ظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِ

لكنَّه قد جلاه الحسنُ في الحُللِ

موشَّحاتٌ ولكنْ من ذوائِبِه

لمَّا رآه مُحَشَّى الطرفِ بالكَحَلِ

أَتى إِليَّ وأَهْوَى خدَّه لفمي

فقمتُ أَقطفُ منه وَرْدَةَ الخَجَل

والجوُّ قد مدّ سِتراً من سحائِبهِ

لمَّا تخيّل أَنَّ الشُّهْبَ كالمُقَلِ

قُمْنا ولا خَطرةٌ إِلاَّ إِلى خَطَرِ

دانٍ ولا خَطوةٌ إِلاَّ إِلى أَجَلِ

والعَينُ تسحبُ ذيلاً من مدامِعها

والقلبُ يسحَبُ أَذيالاً من الوَجَلِ

أَكلِّفُ النَّفْسَ معْ عِلْمِي بعزَّتها

وطءًا على البيضِ أَو حَمْلاً على الأَسَل

لكنني بالمواضِي غيرُ مكترث

وبالأَسنَّة فيه غيرُ مُحْتفِلِ

حتَّى وصَلْنَا إِلى مِيقاتِ مأْمَنِه

يا صاحبيَّ فلو أبصرتُما عَمَلي

أَواصِلُ اللَّثمَ من فَرْعٍ إِلى قَدَمٍ

وأُوصِل الضمَّ من صَدْرٍ إِلى كَفَلِ

وجيَّب الشوقُ ذيلاً من مُعانَقة

منَّا علينا فلم يَقْصُر ولم يطُلِ

بات يُسْمِعُني من لَفْظِ مَنْطِقِه

أَرقَّ من كَلمِي فيه ومِنْ غَزَلي

وَدِدْتُ أَعضائِي أَسماعاً لتسمعَه

ولو تحمَّلْن فيه وطأَة العَذَلِ

ودَمْعةُ الدَّلِّ تجريها على جَسدِي

فهل رأَيتَ سُقُوطَ الطَّلِّ في الطَّلَلِ

ونِلْتُ ما نِلْتُ مما لم أَهُمَّ به

ولا تَرقَّتْ إِليه هِمَّةُ الأَمَلِ

ومرّ واللَّيْلُ قد غارت كواكِبُه

لما نوى الصُّبْحُ تَطفيلاً على طَفَلِ

ل أَسْحَب الذّيلَ كي أَمْحو مواطِئَه

لكنَّني قمت أَمحُو الخَطْوَ بِالقُبَل

يا ليلةً قد تولَّتْ وهي قائِلَةٌ

ل تَنْظمَنِّيَ معْ أَيامِكَ الأَوّلِ

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس