الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

مربع من أنس سلمى أوحشا

مربعٌ منْ أنسِ سلمى أوحشا

تَرَكَ الداءَ دفيناً في الحشا

صبَّ دمعَ الصبِّ فيه عندما

عندما أنفذَ ربي ما يشا

إنْ يملْ قلبي لعذلٍ لا لعاً

أو أطاعَ السمعَ لوماً طرشا

يا لَسلمى أنتِ أولى مَنْ رعى

ودّيَ الأقدمَ مِنْ يومِ نشا

يا لَسلمى بأبي أنت وبي

أنتِ عندي اليومَ أحلى مَنْ مشى

يا لَسلمى سالميني وأسلمي

لا تطيعي واشياً فيما وشى

يا لَسلمى دهشتي فيك حجا

لا يعابُ الصبُّ مهما دُهشا

ما لطرفي أنتِ تبدين بكى

ولكفيّ ينثني مرتعِشا

فاسفري وجهَكِ إنْ لم تصلي

رؤيةُ الماءِ تزيلُ العطشا

إنَّ سلمى إنْ تزرني زورةً

وجدَتْ خدِّي لها مفترَشا

أو أرادت بوصالٍ عِوضا

فأنا كُلِّي لها بعضُ الرِشا

طلبَتْ مني لقتلي شاهداً

قلتُ عينيكِ كفى بالسيفِ شا

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس