الديوان » العصر الاموي » ذو الرمة » أمن أجل دار بالرمادة قد مضى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى

لَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ

عَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ

سَحيقِ الأَعالي جَدرُهُ مُتَنَسَّفُ

وَقَفنا وَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍ

لِعِرفانِ صَوتي دِمنَةُ الدارِ تَهتِفُ

فَعَدَّيتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لِصاحبي

فَقَد هاجَ ما قَد هاجَ وَالعَينُ تَذرِفُ

لَقَد كانَ أَيدي الناسِ مِن أُمِّ سالِمٍ

مَشاريطُهُ لَو كانَتِ النَفسُ تَعزِفُ

تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ

بِأَعراضِ أَنقاضِ النَقا تَتَعَسَّفُ

يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَت

صَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ

فَأَصبَحنَ يَمهَدنَ الخُدورَ بِسُدفَةٍ

وَقُلنَ الوَشيجَ الماءُ وَالمُتَصَيَّفُ

وَبِالعَطفِ مِن حَوضى جِمالٌ مُناخُها

عَلى سَطحِها في عَرصَةِ الدارِ تَصرِفُ

لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا اِمتَدَّتِ الضُحى

وَحَثَّ القَطينَ الشَحشَحانُ المُكَلَّفُ

غُرَيرِيَّةَ الأَنسابِ أَو شَدَنِيَّةً

عَلَيهِنَّ مِن نَسجِ اِبنِ داؤُدَ زُخرُفُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ذو الرمة

العصر الاموي

poet-dhul-rumma@

180

قصيدة

564

متابعين

غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة. شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم ...

المزيد عن ذو الرمة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة