الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الاموي
»
ذو الرمة
»
يا حاديي بنت فضاض أما لكما
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 27
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُما
حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ
خَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها
لَفّاءُ مَمكورَةٌ مِن غَيرِ تَهبيجِ
كَأَنَّها بَكرَةٌ أَدماءُ زَيَّنَها
عِتقُ النُجارِ وَعَيشٌ غَيرُ تَزليجِ
في رَبرَبٍ مُخطَفِ الأَحشاءِ مُلتَبِسٍ
مِنهُ بِنا مَرَضُ الحورِ المَبَاهيجِ
كَأَنَّ أَعجَازَها وَالرَيطُ يُعصِبُها
بَينَ البُرينَ وَأَعنَاقِ العوَاهيجِ
أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَها
مِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ جُرجوجِ
تُسقي إِذا عُجنَ مِن أَجيادِهِنَّ لَنا
عَوجَ الأَعِنَّةِ أَعناقَ العَناجيجِ
صَوادِيَ الهامِ وَالأحشاءُ خافِقَةٌ
تَناوُلَ اِلهيمِ أَرشافَ الصَهاريجِ
مِن كُلِّ أَشنَبَ مَجرى كُلِّ مُنتَكِثٍ
يَجري عَلى واضِحِ الأَنيابِ مَثلوجِ
كَأَنَّهُ بَعدَ ما تُغضي العُيونُ بِهِ
عَلى الرُقادِ سُلافٌ غَيرُ مَمزوجِ
وَمهمَهٍ طامِس الأَعلامِ في صَخَبِ ال
أَصداءِ مُختَلِطٍ بِالتُربِ دَيجوجِ
أَمرَقتُ مِن جَوزِهِ أَعناقَ ناجِيَةٍ
تَنجو إِذا قالَ حاديها لَها هيجي
كَأَنَّهُ حينَ يرمي خَلفَهُنَّ بِهِ
حادي ثَمانٍ مِنَ الحُقبِ السَماحيجِ
وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُ
حَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ
إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍ
أَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ
تَلوي الثَنايا بِأَحقيها حَواشِيَهُ
لَيَّ المُلاءِ بِأَبوابِ التَفاريجِ
كَأَنَّهُ وَالرهاءُ المَرتُ يَركُضُهُ
أَعرافُ أَزهَرَ تَحتَ الرِيحِ مَنتوجِ
يَجري وَيَرتَدُّ أَحياناً وَتطرُدُهُ
نَكباءُ ظَمأى مِنَ القَيظِيَّةِ الهوجِ
في صَحنِ بَهماءَ يَهتَفُّ السَمامَ بِها
في قَرقَرٍ بِلُعابِ الشَمسِ مَضروجِ
يُغادِرُ الأَرحَبِيُّ المَحضُ أَركُبَها
كَأَن غارِبَهُ يَأفوخُ مَشجوجُ
رَفيقُ أَعيَنَ ذَيّالٍ تُشَبِّهُهُ
فَحلَ الهِجان تَنَحّى غَيرَ مَخلوجِ
وَمنهَلٍ آجِنِ الجَمّاتِ مُجتَنَبٍ
غَلَّستُهُ بِالهِبِلاّتِ الهَماليجِ
يَنفَحنَ أَشكَلَ مَخلوطا تَقَمَّصَهُ
مَناخِرُ العَجرَفِيَّاتِ المَلاجيجِ
كَأَنَّما ضُرِبَت قُدامَ أَعيُنِها
قُطنٌ لِمُستَحصِدِ الأَوتارِ مَحلوجِ
كَأَنَّ أَصواتَ مِن إِيغالِهِنَّ بِنا
أَواخِرِ المَيسِ إِنقاضُ الفَراريجِ
تَشكو البُرى وَتَجافى عَن سَفائِفِها
تَجافِيَ البيضِ عَن بَردِ الدَماليجِ
إِذا مَطَونا نُسوعَ الرَحلِ مُصعِدَةً
يَسلُكنَ أَخراتَ أَرباضِ المَداريجِ
نبذة عن القصيدة
قصائد غزل
عموديه
بحر البسيط
قافية الجيم (ج)
الصفحة السابقة
أمنزلتي مي سلام عليكما علي
الصفحة التالية
ألا حي الدار قفرا جنوبها
المساهمات
ذو الرمة
العصر الاموي
poet-dhul-rumma@
متابعة
180
قصيدة
566
متابعين
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة. شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم ...
المزيد عن ذو الرمة
اقتراحات المتابعة
أبو النجم العجلي
poet-Abu-al-Najm-al-Ajli2@
متابعة
متابعة
يعلى الأحول الأزدي
poet-Yala-Ahwal-Azdi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ذو الرمة :
وقوفا لدى الأبواب طلاب حاجة
ويوم من الجوزاء موتقد الحصى
لعمري وما عمري علي بهين
أحادرة دموعك دار مي
غيلان مية مشغوف بها هو مذ
تطير إذا مس العمامة باليد
وجدنا أبا بكر تفرع في العلى
دنا البين من مي فردت جمالها
مررنا على دار لمية مرة
ألا هل إلى مي سبيل وساعة
يا رب قد أشرفت نفسي وقد علمت
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا
يا حبذا سيح إذا الصيف التهب
تيممن يافوخ الدجى فصدعنه
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا