الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى

يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى

عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا

لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يُعقِبُ بَعدَهُ

بَردَ الوِصالِ غَفَرتَ ذاكَ لِذاكا

لا بَل شُجيتَ بِمَن يَبيتُ مُسَلَّماً

خالي الضُلوعِ لا يَحُسُّ شَجاكا

إِن يُصبِحوا صاحينَ مِن خَمرِ الهَوى

فَلَقَد سَقَوكَ مِنَ الغَرامِ دِراكا

يا لَيتَ شُغلَكَ بِالأَسى أَعداهُمُ

أَو لا فَلَيتَ فَراغَهُم أَعداكا

أَهَوىً وَذُلّاً في الهَوى وَطَماعَةً

أَبَداً تَعالى اللَهُ ما أَشقاكا

يا قَلبُ كَيفَ عَلِقتَ في أَشراكِهِم

وَلَقَد عَهِدتُكَ تُفلِتُ الأَشراكا

أَكثَبتَ حَتّى أَقصَدَتكَ سِهامُهُم

قَد كُنتُ عَن أَمثالِها أَنهاكا

إِن ذُبتَ مِن كَمَدٍ فَقَد جَرَّ الهَوى

هَذا السَقامَ عَلَيَّ مِن جَرّاكا

لا تَشكُوَنَّ إِلَيَّ وَجداً بَعدَها

هَذا الَّذي جَرَّت عَلَيَّ يَداكا

لَأَعاقِبَنَّكَ بِالغَليلِ فَإِنَّني

لَولاكَ لَم أَذُقِ الهَوى لَولاكا

يا عاذِلَ المُشتاقِ دَعهُ فَإِنَّهُ

يَطوي عَلى الزَفَراتِ غَيرَ حَشاكا

لَو كانَ قَلبُكَ قَلبَهُ ما لُمتَهُ

حاشاكَ مِمّا عِندَهُ حاشاكا

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس