الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

عاد الهوى بظباء مك

عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك

كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها

وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا

ريحَ الغَرامِ وَما زَهاها

طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِها

يا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها

إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىً

لَمياءَ يَقتُلُني لَماها

راحَت مَعَ الغِزلانِ قَد

لَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها

تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتي

هَذي القَريحَةُ مَن رَماها

تَزهو عَلى تِلكَ الظِبا

ءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها

وَقَفَ الهَوى بي عِندَها

وَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها

بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّما

طَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها

شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَها

يَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها

وَأَذودُ قَلباً ظامِئاً

لَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها

وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرى

مَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها

يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفا

قِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها

قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيا

لُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها

فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةً

إِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها

إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوى

حَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها

يا سَرحَةً بِالقاعِ لَم

يُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها

مَمنوعَةً لا ظِلُّها

يَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها

أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُ

نَفسي وَما بَلَغَت مُناها

جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنى

بِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها

أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّها

وَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها

أُمسي لَها مُتَفَقِّداً

في العائِدينَ وَلا أَراها

واهاً وَلَولا أَن يَلو

مَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس