الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

صدت وما كان لها الصدود

صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ

وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ

يَقولُ لَمّا أَخلَقَ الجَديدُ

إِذا البَجالُ ذَلِكَ الوَليدُ

يا أَينَ ذاكَ الخَضِلُ الأُملودُ

رَيّانَ مِن ماءِ الصِبا يَميدُ

تُصحِبُهُ اللَحظَ العَذارى الغيدُ

غَدا الغَزالُ اليَومَ وَهوَ سيدُ

قُلتُ نَعَم ذاكَ الَّذي أُريدُ

مَضى حَبيبٌ قَلَّما يَعودُ

لَشُدَّ ما أَوجَعَني الفَقيدُ

أَيّامُنا بَعدَ البَياضِ سودُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس