الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

سنحت لنا بلوى العقيق وربما

سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما

عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ

قَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُها

ضِدّانِ ذا راضٍ وَهَذا ساخِطُ

نَظَرَت بِلا قَصدٍ فَأَقصَدتِ الحَشا

وَيُذيقُ طَعمَ المَوتِ سَهمٌ غالِطُ

قُل لِلغَزالِ إِذا مَرَرتَ بِذي النَقا

فَلَعَلَّ جَأشَكَ لِلبِلابِلِ رابِطُ

لِمَ أَنتَ في هِبَةِ القَليلِ مُناقِشٌ

أَبَداً وَفي عِدَةِ الوِصالِ مُغالِطُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس