الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا

لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا

وَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ

لَمّا تَمالَوا عَلى عَذلي أَجَبتُهُمُ

بِعِزِّ مُعتَرِفٍ لا ذُلِّ مُعتَذِرِ

أَهوى السَوادَ بِرَأسي ثُمَّ أَمقُتُهُ

فَكَيفَ يَختَلِفُ اللَونانِ في نَظَري

تَأبى طَلائِعُ بيضٍ ذَرَّ شارِقُها

في عارِضي أَن تَكونَ البيضُ مِن وَطَري

إِنّي عَلِقتُ سَوادَ اللَونِ بَعدَكُمُ

عَلاقَةً تُشمِتُ الظَلماءَ بِالقَمَرِ

لَو لَم يَكُن فَوقَ لَونِ البيضِ ما رُقِمَت

صِبغُ اللَيالي عَلى الأَجيادِ وَالعُذرِ

جَعَلتُهُ لِسَوادِ الرَأسِ تَذكِرَةً

إِن تَفقَدِ العَينُ يَرضَ القَلبُ بِالأَثرِ

وَاللَيلُ أَستَرُ لِلخالي بِلَذَّتِهِ

وَالصِبحُ أَفضَحُ لِلساري عَلى غَرَرِ

وَلِلفَتى في ظَلامِ اللَيلِ مَعذِرَةٌ

وَما لَهُ في الضُحى إِن ضَلَّ مِن عُذُرِ

لا أَجمَعُ الحُبَّ لِلبيضِ الحِسانِ إِلى

ما بَيَّضَ الدَهرُ وَالأَيّامُ مِن شَعَري

وَكَيفَ يَذهَبُ عَن قَلبي وَعَن بَصَري

مَن كانَ مِثلَ سَوادِ القَلبِ وَالبَصرِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس