الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

صبرا على نوب الزما

صَبراً عَلى نُوَبِ الزَما

نِ وَإِن أَبى القَلبُ القَريحُ

فَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ وَقَد

أَخَذَت مَآخِذَها الجُروحُ

يَسعى الفَتى مُتَمادِياً

وَيَدُ المَنونِ لَهُ تُليحُ

كَم آمِلٍ يَغدو عَلى ال

أَمَلِ البَعيدِ فَلا يَروحُ

بَينا يُشادُ لَهُ البِنا

حَتّى يُخَطَّ لَهُ الضَريحُ

لا تَيأَسَن مِن أَن تَعو

دَ عَوائِدٌ وَتَهُبَّ ريحُ

قَد يَسقُطُ العَودُ الجَلي

دُ وَيَنهَضُ النَضوُ الطَليحُ

وَيُفَرِّجُ الغَمّاءَ يَح

رَجُ عِندَها العَطَنُ الفَسيحُ

وَلِكُلِّ شَيءٍ آخِرٌ

إِمّا جَميلٌ أَو قَبيحُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس