الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب

وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب

وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ

غَداةَ ذُبالُ السَمهَرِيَةِ يَلتَظي

بِأَيمانِنا وَالبيضُ بِالبيضِ تُقدَحُ

مَواقِفُ تُنسي المَرءَ ما كانَ قَبلَها

تَرى الجَذَعَ العامِيَّ فيهِنَّ يَقرَحُ

كَأَنَّ سِقاطَ البيضِ ثُمَّ اِرتِفاعَها

مَصاريعُ أَبوابٍ تُجافُ وَتُفتَحُ

فَإِن تَكُ قَد سُقِّيتَ مِثلي بِكاسِها

فَما لَكَ يا ذا الضَبِّ لا تَتَرَنَّحُ

جُعِلتَ صَحيحاً مِثلَ ضامِنِ نُقبَةٍ

لَهُ كُلَّ يَومٍ جالِبٌ يَتَقَرَّحُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس