الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

وقد كنت آبي أن أذل لصبوة

وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ

وَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي

خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوى

بَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي

إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍ

تَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ

فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍ

وَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي

وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِ

حَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ

شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُ

زَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي

فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُ

بِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس