الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أقول لركب خابطين إلى الندى

أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ إِلى النَدى

رَموا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِ

أَقيموا رِقابَ اليَعمَلاتِ فَإِنَّني

سَأَستَمطِرُ النَعماءَ نَوءاً بِفارِسِ

بَناناً إِذا سيمَ الحَيا غَيرُ باخِلٍ

وَوَجهاً إِذا سيلَ النَدى غَيرَ عابِسِ

أُحِبُّ ثَرى أَرضٍ أَقَمتَ بِجوِّها

وَإِن كانَ في أَرضٍ سِواها مَغارِسي

وَكَم رُفِعَت لي نارُ حَيٍّ فَجُزتُها

وَما نارُ مَمنونِ القِرى مِن مَقابِسي

نَزَعتُ فَخاري يَومَ أَلبَسُ نِعمَةً

لِغَيرِكَ ما زُرَّت عَلَيَّ مَلابِسي

إِذا كُنتَ لي غَيثاً فَأَنتَ غَرَستَني

وَمورِقُ عودي بِالنَدى مِثلُ غارِسي

تَرَكتُ رِجالاً لَم يَهِشّوا لِمِنَّةٍ

وَلَم يَنقَعوا غِلَّ الظِماءِ الخَوامِسِ

عَلى القُربِ إِنّي فيهِمُ غَيرُ طامِعٍ

وَمِنكَ عَلى بُعدِ المَدى غَيرُ آيِسِ

غِياثُ النَدى ضُمَّت أَكُفٌّ وَأُغلِقَت

عَلى اللُؤمِ أَبوابُ النُفوسِ الخَسائِسِ

وَلولاكَ أَمسى الناسُ في كُلِّ مَذهَبٍ

عَلى أَثَرٍ مِن مَعلَمِ الجودِ طامِسِ

عَضَلتُ ثَنائي عَنهُمُ وَذَخَرتُهُ

لِأَبلَجَ مَمنونِ النَقيبَةِ رائِسِ

وَما كُنتُ إِلّا الطَرفَ يَمنَعُ ظَهرَهُ

جَباناً وَيُعطي ظَهرَهُ كُلَّ فارِسِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس