الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

إذا رابني الأقوام بعد ودادة

إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ

لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ

وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ

مُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ

وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُ

بِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي

إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍ

فَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي

أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ

إِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ

كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى

وَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ

يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوى

لَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ

إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِ

أَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي

يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَني

وَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي

تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُ

بِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ

وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍ

فَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي

وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضي

لَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي

يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُ

غِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي

لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّما

أَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي

وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِ

إِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس